الاسم: MOHD ELKHEIR
البلد: السودان
التصنيفات : خاصة,سياسة وأخبار,ثقافة وفن,أدب وكتب
أظهر كافة المعلومات
| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||

مدونات مكتوب - اضف ادراجا جديدا.
سنكات اسكندرية البجا
محمد الخير محمد احمد
Poia28@maktoob.com
الاسكندرية من المدن المصرية التاريخية الضاربة الجذور وقد ارتبطت بعهود البطالمة الذين حكموا مصر لعهود طويلة ولقد اسسها الاسكندر المقدونى وهى تتمتع بمناخ يجعلها قبلة للمصطافين فى شهور الصيف فتكتظ بهم حتى تمتلئ هذا بالاضافة الى ماتحتويه من مواقع اثرية اشهرها منارة الاسكندرية ومكتبة الاسكندرية ومجموعة كبيرة من المدافن الاثرية والمتاحف بالاضافة الى هذا كله فقد منحت مصر والعالم العربى العديد من الافذاذ فى شتى المجالات ابتداءا من الملكة كليوباترا التى كانت تجيد لغات كل القوميات التى تحكمها دون الحوجة لمترجمين وقيل انها اكثر ماتجيد من اللغات بالاضافة الى لغتها الام اللغة البجاوية ومرورا بعبد الناصر وتوفيق الحكيم ويوسف شاهين وفاروق حسنى وبيرم التونسى وعمر الشريف مديحة كامل والدكتور يسرى الجمل وزير التربية المصرى والمجاهد الوطنى عبد العزيز جاويش واحمد نظيف لهذا كان تميز هذه المدينة وتفردها وحب المصريين لها ..
واذا كان حب المصريين لها كبيرا فانه لن يفوق حب البجا لمدينتهم سنكات والتى عندهم تماثل الاسكندرية بل تفوقها فقد ارتبطوا بها روحيا حينما كانت تقطنها الشريفة مريم المرغنية رحمها الله وبعد وفاتها حينما تمتلئ هذه المدينة الوادعة التى ترقد بين احضان جبال البحر الاحمر وتستنشق من الهواء عليله واطيبه تمتلئ بالاف المريدين يأتون اليها من ارجاء السودان المختلفة تسبقهم الاشواق الى المكان وذكرى قاطنة المكان عليها الرحمة والاف المشاهد تمر امام ناظريك تشكيلات الطرق الص
هذا المقال تم نشره اليوم بصحيفة السودانى
محمد الخير محمد
جبر الضرر النفسى للاتفاقات على المواطن
قال الشاعر
قدر لرجلك قبل الخطو موضعها ** * فمن علا زلقا عن غرة زلجا
ولا يغرنك صفوا أنت شاربه *** فربما كان بالتكدير ممتزجا
كل عام يأتينا حزب معارض اوحركة مسلحة لتوقع اتفاقا مع حزب المؤتمر الوطنى الحاكم وقبل ان يجف المداد الذى وقعت به هذه الاتفاقات تجد شكاوى وتظلمات الموقعين تملاء الصحف بعدم تنفيذ المؤتمر الوطنى الاتفاقية اياها اوخروقاته او عدم التزامه بها والمواطن المسكين جالسا فى مقاعد المتفرجين ليشاهد هذه التراجوكوميديا السياسية ولايدرى اهو انسب البكاء ام الضحك خلال مشاهدته لهذا السناريو المحير .. جميل جدا ان يلتئم الشمل الوطنى وان يتوافق الفرقاء على اشياء تجمعهم تجاه القضايا الوطنية الحساسة فى هذا المنعطف التاريخى الخطير لكن الاجمل ان لايستخف السياسيون بهذا المواطن الذى يكابد اموره الحياتية ويحلم بوطن معافى يعمه السلام والاستقرار هذا هو الحلم والامل المنشود ..
لا ادرى عزيزى القارى معنى لتوقيع اتفاقيات مليئة بالشكوك والظنون وعدم الثقة بالنفس فى المقدرة على احداث التغيير اللازم من جانب القادمين من سوح القتال او المنافى الاجبارية بالاضافة الى عدم القدرة على المحافظة على المكتسبات التى تحصلوا عليها خلال الاتفاقات والانشغال عن تنفيذ برامج التنمية والاصلاح ومشاكل يجرون اليها جرا عن عمد فقد شهدنا تجارب تجعل البوربون انفسهم يتعلمون منها ناهيك عن اناس نفترض انهم عركوا سوح السياسة السودانية وافنوا دهرا طويلا فى معارضة الاسلامين خلال اعوامهم العشرين فى الحكم هم وليس غيرهم قبل وبعد الاتفاقات يرون اولى العصبة من الحاكمين ناقضى اتفاقات وغير ملتزمين بتنفيذها فمثلا ياتينا السيد مبارك الفاضل ليقول فى حواره مع السودانى ان خلافه مع الحكومة كان فى السياسات وبالتحديد اهمال الحكومة لمشروع خارطة طريق لحل مشكلة دارفور واعتبرت مايقوم به خروجا عن خط الحكومة وراعى الضان فى الخلا كان يدرى مدى تمسك الحكومة خصوصا فى ذلك الوقت برؤيتها التى تراها هى مناسبة لحل المشاكل فكيف يجهد السيد مبارك الفاضل نفسه ويكلفها كل هذا العناء ليكتشف هذا السر الخطير.
ثم نجد الدكتور لام اكول فى حوار له مع صحيفة الشرق الاوسط فى نوفمبر 2003 ينصح الدكتور قرنق بعدم المجازفة بتوقيع اتفاق ثنائى مع النظام بسبب شموليته وعدم التزامه بتنفيذ بنود الاتفاقات وعدم مقدرته على السماح بتحول ديمقراطى وذهب الى اكثر من ذلك الى ان توقيع الاتفاق سيكون بمثابة انتحارا سياسيا …وهذا مرده حسب نظرنا الى مالاقاه من مصاعب فى تنفيذ اتفاقية فشودة ولا ادرى ما الذى جعل الدكتور لام اكول بعد كل هذه الخبرة فى التعامل مع حكومة المؤتمر الوطنى ليأتى فى ركب الدكتور جون قرنق الموقع على اتفاقية نيفاشا للسلام .وفى ابريل 2001 اوردت نفس الصحيفة اتهامات لجبهة الانقاذ الديمقراطية للحكومة بخرق اتفاقية الخرطوم للسلام الموقعة فى العام 1997 وهاتان الاتفاقيتان( فشودة واتفاقية الخرطوم ) هما من اوائل الاتفاقات مع حكومة المؤتمر الوطنى بعد اتفاق الشريف زين الع
محمد الخير محمد احمد تقول الدراسات والابحاث ان نسبة المبدعين والموهوبين بين اطفالنا من سن الولادة الى السنة الخامسة من اعمارهم نحو 90% وعندما يصلوا الى السابعة تنخفض نسبة المبدعين منهم الى 10% وما ان يصلوا السنة الثامنة حتى تصير النسبة 2% ويقول الباحثون ان انظمة التعليم والاعراف الاجتماعية هى التى تعمل على اجهاض هذه المواهب وطمس معالمها، هذا الكلام يدعونا للحسرة والشفقة على آلاف الاطفال فى نواحى السودان المختلفة فكم من نابغ وموهوب يرعى اغنامه واغنام ابليس بين السهول والبوادى الان, وكم من موهوب يجلس بين جدران فصل ولايجد احدا يهتم بموهبته ونبوغه التى ان أهتم بها يمكن ان تنتج انسانا مفيدا لوطنه ولامته, ودعونا نسأل انفسنا هل نظامنا التعليمى قادر على التعامل مع هؤلاء الاطفال وتنمية مواهبهم والارتقاء بها وهل اعرافنا الاجتماعية خصوصا فى التعامل مع الاطفال تصلح للتعامل مع طفل شغوف, كثير السؤال, (هباش) بالمعنى الحرفى للكلمة لن نجد اجابة تشفى غليلنا بالتأكيد يقول الدكتور محمد متولى قنديل الاستاذ بكلية التربية بجامعة طنطا المصرية (ان الموهبة هى قدرة الطفل المبكرة على اداء فعل معين قبل وصوله الى درجة عقلية معينة) فكم من طفل نلاحظ عليه هذه السمات والاشارات ونطلق عليه (الهباش) و(الشقى) و(الشيطان) الذى اتعب اهله فى تربيته وكم من طرد من المدرسة لشقاوته, لكن قبل ان اواصل فى السرد دعنا عزيزى القارئ ان نرى ماذا يفعل النبوغ فالنابغة التونسية (سمر المزغنى) فى سن الثانية عشر سجلت نفسها كأصغر قاصة عالمية وكتبت حوالى ثمانين قصة ونشرتها فى اكثر من مائتى صحيفة ومجلة هذا بالاضافة الى قصائدها باللغة الفرنسية والعربية اما (محمد المصرى) فقد برع فى حل المسائل الرياضية والبرمجة واصبح طالبا جامعيا فى الخامسة من عمره اما اصغر دكتور فى الفلسفة فى اسيا هو الهندى (تاثاجات أفاتارتولسى) الذى تخرج من الجامعة فى العاشرة من عمره وحصل على الماجستير فى الثانية عشر ودعى لحضور حفل تسليم الفائزين بجائزة نوبل فى 2001 واما الطفل الصينى (مارش) ذو التسعة اعوام اعرب عن خيبة امله عند حضوره لاول درس فى التحليل الرياضى عند قبوله بالجامعة بقوله (درست ذلك قبل عامين) و(مايكل) الامريكى فقد استطاع القراءة قبل ان يكمل عامه الاول وتخرج من الجامعة فى سن تناهز العاشرة لكن هناك سودانى من بين هؤلاء تحتفى به الصحف والقنوات العالمية وجدته مرتبا فى حديثه واثقا مجيدا للقراءة باللغة الانجليزية رغم انه لم يتعد الثامنة عند مشاهدتى له فى برنامج حديث الصباح بقناة الجزيرة وهو الذى ضمته صحيفة الجمهورية التونسية الى الذين ذكرناهم سلفا ف(بلدينا) يحفظ عواصم الدول وأعلامها وعملاتها… يقرأ القرآن بلسان قويم… يتحدث العربية بطلاقة وبذات الطلاقة يتحدّث الأنجليزية… يستخدم الكمبيوتر… يعرف جميع أنواع الحيوانات بأسمائها العربية والانجليزية… له قدرة فائقة في معرفة الأشكال الهندسية… يميّز بين الألوان بكل درجاتها… له اهتمام واسع بالخرائط الجغرافية، متحصل على شهادة نبوغ من المجلس العربي للموهوبين. أجري له اختبار لقياس السمع فكشفت النتائج عن درجة عالية في الاستماع وثبت أن له معرفة موسوعية بماركات السيارات ودولة المنشأ لكل ماركة كما أنه شغوف بسباق السيارات ولد فى 2001م فى احدى مستشفيات جدة وازيدكم ايضا بأنه حفيد شاعر يقظة شعب الشاعرمرسى صالح سراج وقد احرز الطفل (مرسى خالد) درجة ذكاء قدرها 168 كاعلى درجة مسجلة بالسودان, عزيزى القارئ امثال (مرسى) كثر ان لم يبلغوا درجة نبوغه لكن من يهتم بهم ومن يوفر لهم المناخ الملائم لتفجير مواهبهم ليجنى ثمارها الوطن مخ |
هذه المقالة نشرت بصحفية السودانى
(بلامصانع) قمة المهنية الصحفية
محمد الخير محمد احمد
فى عدد السبت 18 ابريل نشرت صحيفتنا الغراء قصة خبرية بعنوان الصناعة وزارة بلا مصانع كتبها الصحفى المتميز عباس حسن احمد وقد تحرى فيها المصداقية والمهنية الصحفية كما يجب ان تكون وكانت تتحدث عن ان القطاع الصناعى بالبلاد يعانى من ازمة خانقة مما ادى الى توقف 80% من المصانع فى ولاية الخرطوم ناقلا فى هذا السياق معلوماته من اشخاص ذوى صلة بهذا القطاع وهم امين عام غرفة صناعة ولاية الخرطوم نائب الامين العام لاتحاد اصحاب العمل بالولاية الذى ذكر عدد من الاشكالات التى تعيق تطور الصناعة وايضا رئيس غرفة الصناعات الغذائية الذى تحدث عن المعاناة التى يجدونها فى الحصول على السكر لاستخدامه فى الصناعة، كما اورد الكاتب وجهة نظر احد الخبراء الاقتصاديين واحد اصحاب المصانع فى الموضوع وتحدث اليه رئيس لجنة الصناعة والتجارة بالمجلس الوطنى الذى اقر بوجود مشاكل تعوق تطور الصناعة بالبلاد يسعون هم بالبرلمان لعقد مؤتمر تفاكرى جامع لمناقشتها وقال رئيس اللجنة ان وزارة الصناعة اذا لم تقدم لهم قانون التنمية الصناعية خلال الاسابيع القادمة سيشرعوا هم فى المجلس الوطنى فى اعداد القانون بما يكفله لهم القانون ، واختتم الكاتب التقرير اذا جازت لنا تسميته بافادة من الامين العام لاتحاد الغرف الصناعية عن الموضوع
الا ان هذه القصة الخبرية يبدو انها لم تعجب الاستاذ كمال حسن بخيت اذ ادخلته فى حيرة من امره باعتباره قريبا من وزارة الصناعة التى تحدث عن انجازاتها والتى من ضمنها انقاذ صناعة النسيج من الهلاك ’ وحسب تقرير
هذه المقالة تم نشرها فى صحيفة السودانى عدد الامس
الدين واللغة فى الشهادة الثانوية
فى يوم الثلاثاء الموافق 14 ابريل جلس الطلاب الممتحنين للشهادة الثانوية لأخر ورقة وانتهى الامتحان الذى انفقت من اجله الاسر كثير من الوقت والجهد والمال ، وفى كل عام من الاعوام تبرز بعض الظواهر التى لايلحظها الاالمتابعين القريبين من سير الامتحانات داخل المراكز او المهتمين بالشأن التربوى وسنكتفى الان بالوقف عند مسألتين مهمتين وهما مسألتى اللغة والدين .
نحن نعلم بالطبع ان كثير من السودانيين ناطقين بغير اللغة العربية ويصعب عليهم التخاطب بها واجادتها حتى بعد سنين من الدراسة واللغة العربية بما فيها من قواعد نحوية معقدة واغراض بلاغية مختلفة تعتبر من المجالات الدراسية الصعبة خصوصا للناطقين بغيرها ونجد ان كثير من الطلاب بما فيهم الناطقين بالعربية يجدون صعوبة كبيرة فى اجتياز الامتحانات المختلفة الخاصة بها فى ظل غياب الاهتمام بهذه المادة وغياب المكتبات المدرسية وتقلص حصص الاطلاع والتعبير فى خارطة المنهج وغياب التدريب بمختلف مستوياته لمعلم اللغة العربية الذى يبذل مشكورا مجهودا مقدرا داخل فصله من اجل الارتقاء بالمادة ، واللغة العربية وحتى لايغالى علينا احد من دون شك هى لغة القران وهى لغتنا المقدسة كمسلمين والاهتمام بها واجب لكن التمسك باللغات الاصلية للسكان ايضا امر مهم يحافظ على ميزة تعدد اللغات والثقافات التى يتميز بها السودان دون غيره من دول المنطقة , هذا من دون المساس باللغة العربية كلغة قومية ينضوى تحت لواءها جميع السودانيين، ومانريد ان نصل اليه ان فرض اللغة العربية على الاخرين يؤدى الى نتائج سلبية منها تحول جمهور متعلمى وكتاب مناطق التداخل اللغوى الى لغات اخرى للكتابة والتعبير بها مثل الانجليزية او الفرنسية او غيرها ومن اشكال الفرض غير المباشر للغة العربية والذى نراه واضحا فى امتحان الشهادة هو ربط النجاح فى الشهادة الثانوية بالنجاح فى مادة اللغة العربية مما يجعل امتحانها من الامتحانات المخيفة والتى تهجس الطالب وفى حالة رسوب طالب غير ناطق بها تصبح عقدته الاساسية مما يجعله كارها لها غير مهتم بها ومتى ماسنحت له الفرصة للدراسة بغيرها فعل ، عموما اعادة النظر فى هذا الموضوع لن يكلف وزارة التربية كثيرا ..
اما المسألة الاخرى وهى مسألة الدين التى نعتقد فيها بان حق التدين بديانة ما يكفله الشرع والدستور للمواطن السودانى و لا نود فى الخوض للجدل الفقهى للر
هذه المقالة نشرت فى صحيفة السودانى يوم الامس
التعليم من اجل السلام بشرق السودان
محمد الخير محمد احمد
حملت الانباء أن وزارات التربية والتعليم بالولايات الشرقية ستعقد مؤتمرا لقضايا التعليم بعد اتفاقية السلام وذلك إنفاذا لشعار ( التعليم لاستدامة السلام والوحدة والتنمية ) فى يومى 25 و26 من مارس الجارى بمدينة بورتسودان سيشرفة الاستاذ على عثمان نائب رئيس الجمهورية .
إذن ماهو المطلوب من المؤتمرين حتى لا يكون هذا اللقاء مجرد لقاء علاقات عامة او واجهات حزبية ليكون امتدادا لاجتهادات الدكتور بلية ورفاقه فى مؤتمر البجا الاول 1958 ويجب ان يعلم المؤتمرين ان ما يحتاجه التعليم بولايات الشرق هو الارادة السياسية الحقيقية الفاعلة ويحتاج الى وضعه فى قائمة اولويات الميزانيات السنوية لتلك الولايات ، ونحن لا ننسى هنا الدور الرائد الذى قام به السيد محمد طاهر ايلا والى ولاية البحر الاحمر لكن لم نبلغ الغايات بعد ولازال الطريق طويل ومحفوف بالمصاعب ……. و إن سمح لنا المؤتمرين ان نتقدم لهم باقتراحات موجزة متواضعة.، أولا ان لم يخرج المؤتمر بتوصية لزيادة الانفاق على التعليم فى ميزانيات الولايات فكأنك يازيد ماغزيت لانه ليس بالضرورة ان تحزو الولايات حزو الحكومة الاتحادية فى الصرف فلكل اولوياتها والتعليم اعزائى المؤتمرين اصبح صناعة وكما تعلمون ان الصناعة تحتاج الى تمويل كبير .
ثانيا : الكتاب المدرسى اصبح يشكل هاجسا كبيرا وخيرا فعلت وزارة التربية عندما حررت طباعته من المركز ممايشجع ان تلتئم الولايات الثلاثة لتتشارك فى انشاء مؤسسة مشتركة لطباعة الكتاب المدرسى مما يضمن انسيابه وسهولة الحصول عليه، كما يجب توفير( ناسخة) واكثر من ماكينة تصوير مستندات لكل محلية حتى توفر عناء ومشقة طباعة الامتحانات الفصلية فى عواصم الولايات وحتى تشجع المعلمين على اعطاء المزيد وتوفر كثيرا من الوقت والجهد .
ثالثا : الدعامة الاساسية للعملية التعليمية ومشاعل النور السادة المعلمين الاجلاء الذين يعملوا فى الفيافى والاصقاع النائية بالولايات الذين لايسألوا الناس الحافا وهم ماسكون على جمر قضية العلم والمعرفة ، يجب ان تكون وقفة المؤتمرين عندهم طويلة وتوصيات المؤتمر تجاههم يجب ان تكون واجبة النفاذ وملزمة . والشئ الاخر يجب تمثيلهم فى المؤتمر بنسبة كبيرة ان لم يشركوا هم فمن هو أدرى منهم بمشاكل التعليم بتلك الولايات ومن دونهم لن يعرف السياسيون وحدهم كي
فجعنا فى السودان بل فجع العالم كله بوفاة واحد من اعمدة الرواية والادب العالمى الاوهو الطيب صالح ذهب وترك خلفه حلم مازال يحبو بوطن معافى ترك بعده وطن تتناوشه الالام
سنكات بين ماضى المهدية وحاضر انتفاضة الاقصى
بكل صلف واستبداد ودم بارد اغتالته العدو الصهيونى الغاشم واختاره من بين اخوانه المناضلين فى مدينة بيت لحم مهد المسيح عليه السلام وارادت الة العدو العسكرية بتصفيته ان تضع حدا لمقاومة انبل واقوى من هدير الطائرات ودوى القنابل و قعقعة الرصاص ، اختارت صبيا يافعا فى ريعان شبابه ممتلئا عزة وتضحية ومشبعا وبمعانى الصمود والبسالة وهو بعد لم يتعد الاربعة والعشرين ربيعا .
منذ ان كان شبلا ترعرع على تلك المعانى السامية حين هجر دار طفولته ومنزله لاكثر من شهرين الى اليمن السعيد مع مجموعة من رفاقه الذين لم يتعدوا الخامسة عشر ليتدربوا فى معسكر الاشبال على الوان الفنون القتالية ولقد كان حينها فخورا بذاته المناضلة حين يحمل مجلة الاشبال التى تصدرها منظمة التحرير الفلسطينية وهو يدعو اقرانه لمشاهدة صور معسكرات التدريب .
كان شهيدنا لايقبل الذل والهوان والظلم حتى فى طفولته وهو يلعب مع انداده الصغار .
هو الشهيد محمود يوسف المغربى احد شهداء الانتفاضة الفلسطينية ببيت لحم والذى اغتالته قوات العدو الغاشمة فى ديسمبر عام 2000 م بغرض التصفية الجسدية لكن مالا يعلمه الجميع ان هذا الشهيد احد ابناء سنكات اذ نشأ وترعرع فيها حتى بلغ الخامسة عشر من عمره ونهل من جبالها وتلالها وتاريخها النضالى كل معانى الصمود والعزة والقدرة على ارهاب واخافة الجنود الاسرائيليين الاذلاء الجبناء فى مواجهة الصبية حاملى الحجارة ولقد تشرب شهيدنا انبل الصفات والخصال على اساتذة اجلاء مثل المربى الاستاذ ( عبد الرحيم شامى ) مدير مدرسة جيلانى محمد احمد حينها واحد مطربى الشرق المخضرمين الذين اهملهم اعلام المركز وثلة من رفاقه ، كما اسهم فى بناء شخصية الشهيد النضالية فى مدرسة عبد القادر اوكير المتوسطة الاستاذ الشاعر هاشم ابوطاهر مدير المدرسة حينها ورفاقه الاجلاء حسن م









